الإعـلامـي فـي قـنـاة الـمـيـاديـن عـبـاس الـزيـن فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة X الولايات المتحدة الأميركية غير
الإعـلامـي فـي قـنـاة الـمـيـاديـن عـبـاس الـزيـن فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة "X"
الولايات المتحدة الأميركية غير قادرة على فصل الجبهات بين إيران ولبنان بمعنى أنها ستمنع حزب الله من التدخل في حال استمرار حربها على إيران.
هـذا الـسـيـنـاريـو يـصـطـدم بـأمـور لا قـدرة لـواشـنـطـن عـلـى احـتـوائـهـا، مـنـهـا:
أولاً، أن ما يحصل في لبنان حاليًا من وقف لإطلاق النار بصورته الحالية مفيد للاحتلال الإسرائيلي إلى حد كبير...
يعني تدرك الولايات المتحدة أنها تحتاج ذلك لصالح إسرائيل في الوقت الذي لا تقدم فيه أي أمر أو "انجاز" او مسار للسلطة في لبنان يمكنها من تجييره في الداخل.
ثانياً، تحديدًا في هذه الحرب موضوع التدخل فيها من عدمه هو بيد المقاومة في لبنان.
يعني هي من تحدد التوقيت والشكل الذي ستتدخل فيه وفق ظروفها لأنه كما قلنا سابقا يمكن أن تبقى إسرائيل ٤٠ سنة بالوضع الحالي وهو مفيد لها.
ثالثاً، تدخل حزب الله في الحرب في لحظة ما يختارها يأتي لصالح لبنان...
بمعنى أنه في لحظة معينة يستفيد من الزخم الإيراني لتحقيق أهدافه وهي عدم العودة إلى ما قبل ٢ آذار.
ومسألة تحرير الأرض ومنع الاعتداءات هي مسألة وجودية لدى حزب الله وأولوية لدى طهران في أي مسار كان حرب أو اتفاق.
وفي الخلاصة، عدم تدخل حزب الله والعودة إلى المعركة لا يرتبط طبعا بما تريده الولايات المتحدة بل بما يريده هو من أي معركة قادمة.
هذا الأمر له ظروفه وسياقه الإقليمي أيضًا من طهران التي لم تستهدف الأراضي الفلسطينية المحتلة حتى الآن بانتظار لربما موضوع لبنان.
إلى بغداد التي هددت فصائلها الشرع في حال قرر المغامرة مع ترامب
وصنعاء التي هددت مثلا اليوم السعودية، أحد أبرز الأطراف الراعية والمشجعة على مسار الاستسلام الذي تقوده السلطة اللبنانية وهي التي تغطيه بالمناسبة.
مـلاحـظـة:
عندما نقول أن الوضع الحالي مفيد لإسرائيل يعني أنه مفيد لوقت محدد سينتهي طبعا وفق ما تقرره المقاومة.
وما تقرره المقاومة يرتبط بظروفها الميدانية والواقع العملياتي والتطورات الإقليمية
أي أن الاستفادة الإسرائيلية لحظية وليست دائمة في الوقت الذي تستفيد فيه المقاومة أيضا للاستعداد بطبيعة الحال حتى اللحظة المناسبة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها